نحن نقدم خدمات علاجية مُكملة، ويسرنا دوماً التعاون مع الطواقم الطبية ذات العلاقة
نحن نقدم خدمات علاجية مُكملة، ويسرنا دوماً التعاون مع الطواقم الطبية ذات العلاقة

نحن نقدم خدمات علاجية مُكملة، ويسرنا دوماً التعاون مع الطواقم الطبية ذات العلاقة

غانور يُقدم أنشطة الجمباز الملائمة للجميع بحيث نطمح إلى تكييف التمارين الرياضية لتتلاءم مع قدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة بالإضافة إلى الأطفال والشباب الذي يعانون من مرض السرطان.







بعد رحلة طويلة في دراسة وسائل إعادة التأهيل بالإضافة إلى رحلتي في الجانب العمليّ في مراكز العلاج وإعادة التأهيل في إسرائيل والخارج، أدركت وجود حاجة ماسة للعلاج المتواصل عبر النشاط البدني للأشخاص ذوي الإعاقة. كما أن خروجَ المرضى من المستشفيات وتوقفهم عن العلاج البدني المكثّف بسبب وجود مراكز إعادة التأهيل وممارسة الرياضة في أماكن بعيدة عن مناطق سكنهم يؤدي إلى تراجع في حالة المريض بالتالي خسارة جميع الإنجازات التي تحققت أثناء عملية إعادة التأهيل. وفي بعض الحالات أدت التقرّحات الناتجة عن انتكاسة المريض وعدم قيامه بالحركة إلى وفاته.
أيضاً جعلتني سنوات الخبرة في العمل مع الأطفال والمراهقين والشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة أدرك أهمية العلاج الرياضي والنشاط البدني الملائم بطريقة ممتعة من أجل تحقيق جودة عالية في الحياة واكتساب الشعور بالكفاءة والفعالية والإنجاز. كما توجد دراسات متواصلة تهدف إلى تحديد العلاج والخدمات المناسبة في مجال الرياضة والوصول إلى الخدمات الملائمة بحيث تلبي احتياجات الفردية لكل مريض من خلال الأدوات والتمرينات الملائمة.
واليوم بصفتي موظف داخل النظام التعليمي وناشِط في الجهات والمؤسسات التي توفر برامج علاجية تكميلية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات فإنني أنظر لاحتياجات المرضى بطريقة شمولية ومن جميع الزوايا الخاصة بحالة كل مريض.
نحن نقدم خدماتنا في جميع أنحاء البلاد، وبإمكاننا الوصول إلى منزل المريض بحيث نقوم بتصميم الأنشطة والفعاليات التي تتناسب مع البيئة المُحيطة بهم. معظم زبائننا هم من أهالي الأطفال والشباب الذين يسعون لإيجاد حلول لمشاكلهم من خلال التدريبات والتمارين الملائمة في سبيل تحسين اللياقة البدنية وتعزيز الشعور بالكفاءة وتقدير الذات. كما يوجد لدينا زبائن من مُختلف المؤسسات والمنظمات غير الحكومية وغيرها.
رؤيتنا تتمثل في الوصول إلى كل مريض يفتقر حاليًا إلى العلاج المُلائم لحالته، سواء كان ذلك بسبب نقص الوعي أو عدم وجود الدافع لممارسة النشاط البدني. بالتالي فإن إمكانية الوصول إلى الأنشطة الضرورية للعلاج في أماكن قريبة من المريض توفر عليه عناء السفر لمسافات طويلة أو إلى أماكن بعيدة.
كما أننا نرحب بجميع أشكال التعاون المهني التي من شأنها تعزيز رفاهية المريض. إننا نسعى جاهدين لتقديم العلاج لكل من يحتاجه بغض النظر عن دينه أو جنسيته، ويسرنا خدمة جميع أبناء المُجتمع بجميع قطاعاته وشرائحه.
يسرنا أن نسمع منكم، وبعد تواصلكم معنا يسرنا معاودة الاتصال بكم ومناقشة طبيعة الخدمة التي تحتاجونها، ونعدك بالرد عليكم في أقرب وقت ممكن.